adstop


في بداية شتنبر المنصرم عرف الشارع الفرنسي صدور كتاب "شكرا على تلك الأوقات" لصاحبته "فاليري تريرفيلر" الإعلامية ورفيقة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند السابقة، والتي شغلت موقع سيدة فرنسا الأولى لمايزيد عن سنة ونصف.الكتاب والذي نزلت طبعته الأولى في 200 ألف نسخة، أقلق القصر الفرنسي مما يمكن أن يتضمنه، وخوفا من إساءته للرئيس، خصوصا وأن فاليري صرحت لباري ماتش ""كل ما كتبته هو الحقيقة، لأنني عانيت كثيرا من الأكاذيب، ولا أريد أن أكذب بدوري".هذا وتضمن الكتاب تفاصيل عن حياة كاتبته، والتي عملت بإحدى القنوات التلفزية الفرنسية إضافة لعملها كصحفية بـ"باري ماتش"، قبل أن يجبرها الرئيس على التخلي عن عملها في التلفزيون، وأيضا تفاصيل دقيقة عن حياتها داخل قصر الإليزيه وعن ظروف إنفصالها عن هولاند.سيدة فرنسا الأولى السابقة التي دخلت قصر الإليزيه في ماي 2012 بعد فوز فرانسوا هولاند بالانتخابات الرئاسية وغادرته في يناير 2014، تنحدر من أسرة جد متواضعة، حيث وضعت أمها ستة أطفال في ظرف أربع سنوات ونصف وقبل بلوغها سن الواحد والعشرين حتى. كانوا أسرة من تسعة أفراد، وكان والدها الذي وصفته بالمتسلط معاقا، حيث قطعت رجله في حادث سير مؤلم. ولطالما ناداها الرئيس بـ"كوزيت" بطلة رواية البؤساء، حيث أن فرانسوا هولاند كان يكره الفقراء والمعاقين ويستهزئ من أسرتها الفقيرة، إضافة لرفضه الحديث عن الموت، وتهربه من الناس الذين يعيشون مآسي في حياتهم.رفيقة هولاند عمدت لسرد وقائع وحكايات من جحيم حياتها بالإيليزيه بدء ا من العزلة التي كانت تشكو منها داخله بسبب زحمة المستشارين والوزراء المقربين من هولاند إلى درجة أنه أصبح من الصعب عليها أن تقضي مع شريكها أوقاتا حميمية. "مع مرور الوقت، شعرت أن فرانسوا هولاند أصبح يبتعد عني بشكل تدريجي ولا يتحدث كثيرا معي. أكثر من ذلك، أصبحنا لا نملك حياة خاصة. حتى الحمام تحول إلى قاعة للاجتماعات..."فاليري الأم لثلاثة أطفال من زوجها الأول، حكت كيف تلقت خبر الكشف عن وجود علاقة غرامية سرية بين فرانسوا هولاند وجولي غاييه الممثلة الفرنسية ، فقالت: "خبر وجود علاقة غرامية بين هولاند وجولي غاييه تصدر عناوين الإعلام. كنت محطمة نفسيا ولا أتحمل هذه الأخبار. ذهبت ركضت إلى الحمام لتناول أدوية مهدئة. فلحق بي فرانسوا هولاند وحاول أن ينتزع مني الكيس الذي كان يحتوي على تلك الأدوية. فركضت نحو غرفة النوم لكنه انتزع الكيس فسقطت الأدوية على الأرض". وتضيف فاليري تريرفيلر "ابتلعت ما استطعت من حبوب. كنت أريد النوم وعدم عيش تلك اللحظات. كنت أهاب العاصفة التي ستضربني ولم أكن أملك القوة لمواجهتها. أريد الهرب ثم غبت عن الوعي".
فاليري كشفت في النهاية أن الرئيس الفرنسي حاول أن يتقرب منها من جديد وبعث لها رسائل إلكترونية عديدة يقول فيها بأنه بحاجة إليها ولا يستطيع العيش بدونها، وهو ما أجابت عنه بطرحها لسؤال: "هل يدرك حقيقة ما يكتب أو هل أصبحت فقط تلك المرأة التي لم يتحمل فقدانها؟".


 

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

 
وجهة نظر © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger
Top