adstop

من المقولات الشائعة الخاصة بالإقلاع عن التدخين أن خطر الإصابة بأمراض القلب الأوعية يقل تدريجياً بعد الإقلاع حتى يتساوى مع من لم يسبق له التدخين من قبل بعد حوالي 15 عاماً من التوقف، لكن تبين من خلال دراسة حديثة أجريت في جامعة ألاباما أن زمن استعادة الحالة الصحية بعد الإقلاع أقصر من ذلك كثيراً.
وجد الباحثون أن معدل التدخين اليومي يؤثر مثله مثل عدد سنوات التدخين على الوقت الذي تحتاجه الأوعية الدموية والقلب إلى العودة إلى المستويات الصحية لمن لم يسبق له التدخين.
وتوصلت الدراسة التي عرضت الأسبوع الماضي خلال المؤتمر العلمي لجمعية القلب الأميركية إلى أن من دخن علبة سجائر واحدة يومياً لمدة 32 عاماً يحتاج إلى أقل من 15 عاماً لاستعادة المستويات الصحية العادية، وأن الفترة المطلوبة هي في المتوسط حوالي 8 سنوات، وينطبق ذلك على تدخين ضعف الكمية أي علبتين سجائر لنصف المدة وهي 16 عاماً، أو 4 علب لمدة 8 أعوام.
وتؤكد نتائج الدراسة أنه حتى لو كان المدخن شرهاً يمكنه استعادة المستويات الصحية للقلب والأوعية الدموية لتكون مثل من لم يسبق له التدخين، لكن لا تنطبق هذه القاعدة بالنسبة لخطر الأمراض الأخرى مثل السرطان وانتفاخ الرئة. لذلك ينصح بعدم التدخين من البداية.
وتوصي نتائج الدراسة غير المدخنين بعدم المجازفة، والمدخنين بالإقلاع عن هذه العادة الضارة بالصحة.
 

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

 
وجهة نظر © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger
Top