adstop

حسم ناطق باسم الغرفة التجارية النمساوية جدلا احتدم أخيرا بسبب تسعيرة جديدة فرضتها بعض المقاهي على ما يطلبه زبائنها من ماء طبيعي من الصنبور، مؤكدا أن القانون يخول لكل صاحب مقهى المطالبة بسداد أي خدمة يقدمها لزبون حتى ولو كانت مناولة كوب صغير من الماء.وكانت احتجاجات ساخطة قد لاحقت بوادر استبقتها بعض المقاهي المشهورة ببيع الماء الذي عادة ما يطلبه زوار يفضلونه على مياه الصحة وتلك الأنواع المعبأة في قارورات، سواء بالغاز أو معدنية أو ذات نكهة مطعمة أو من دون سيما، وأنهم يحسبونه مجانيا.ومعلوم أن مياه الصنابير والحنفيات بالنمسا مياه نقية صالحة للشرب تأتي باردة مباشرة من ينابيع تشق جبال الألب. وتزداد الاحتجاجات لرخص ما يدفعه النمساوي مقابل خدمات المياه عموما، إذ يكلف 1000 لتر من الماء مبلغ 1.73 يورو، بينما تطالب بعض المقاهي بـ2.50 إلى 3.10 يورو للكوب.من جانبهم، يبرر أصحاب تلك المقاهي بيعهم الماء بكونه أصبح ضرورة اقتصادية لازمة لتغطية زيادة تكاليف الموظفين والإيجار والإضاءة والخدمات كافة، مؤكدين أنهم لا يزالون يلتزمون تقديم كوب صغير من المياه مجانيا يأتي مصاحبا لكل فنجال قهوة تماما كما كان التقليد الإمبراطوري القائل إن رشفة من الماء تجدد الاستمتاع بطعم القهوة.


0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

 
وجهة نظر © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger
Top