adstop

تحوّل البناء الفريد من نوعه في براغ الكائن على الضفة الغربية من نهر الفلتافا عند تقاطع ضفة راشينوف وشارع ريسلي ليس فقط إلى جزء من فن البناء المعماري الحديث في تشيكيا منذ عام 1996 وإنما أيضا إلى واحد من أهم المراكز التي يقصدها زوار المدينة من السياح. ويأخذ المبنى شكل رجل وامرأة يرقصان التانغو من خلال شكل البرجين في أعلاه الأول صمم من الحجر والثاني من البلور أما تاريخه فيعتبر حديثاً إذ تم الانتهاء من إشادته في عام 1996 أي بعد عامين من بدء العمل به بعد أن ظل المكان خالياً لمدة تزيد على 40 عاماً أي منذ قصف المبني الذي كان مكانه عن طريق الخطأ في الرابع عشر من شباط فبراير من عام 1945 .ووضعت مختلف الخطط خلال 40 عاما لإشادة مبنى مكان المبنى المدمر كي يكون مقرا لمنظمات مختلفة مثل اتحاد الصحفيين التشيكوسلوفاكيين أو ومقر الإدارة المركزية لشراء المنتجات الزراعية أو مقر الغرفة التجارية غير أن هذه الخطط ظلت على الورق لم يتم . ويعود الفضل في تصميم "البيت الراقص" للمهندس المعماري الكرواتي المقيم في براغ منذ فترة طويلة فلادا ميلونيتش الذي صممه بالتعاون مع مهندس البناء الاميركي الشهير فرانك غيهري، أما فكرة البناء فقد استوحاها من الراقصين الامريكيين الشهيرين فريد استير وغينغير روجيرز.وقد أراد الرئيس التشيكي الاسبق فاتسلاف هافل الذي كان يقيم في مكان مجاور للمبنى إشادة مركز ثقافي واجتماعي في المكان، غير أن مخططه لم يجد أذناً صاغية لدى المستثمرين الذين حولوه إلى مكاتب وإلى مطعم ومقهى. وتبلغ مساحة البناء المستخدمة الآن 3458 ألف متر مربع أما طوابقه فهي سبعة منها ستة عبارة عن مكاتب ومقهي في حين أن الطابق السابع يحتوي على مطعم تبلغ مساحته 493 مترا مربعا كما يتضمن البناء شرفة يمكن الإطلال منها قلعة براغ ونهر الفلتافا وحي مالا سترانا من على ارتفاع 360 درجة وأثار المبنى منذ إشادته ولعدة أعوام نقاشاً واسعاً وردود افعل متناقضة قل أن شهدها بناء آخر في براغ بالنظر لتفرده واختلافه عن المباني التاريخية الكثيرة التي تحفل بها براغ فيما حصل المبنى على إحدى الجوائز في مسابقة للتصاميم أعلنتها مجلة تايم الأميركية، أما في تشيكيا فقد اعتبرته مجلة المعماري المتخصصة واحداً من أهم خمس مباني شُيّدت في تشيكيا في حقبة التسعينيات ..


0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

 
وجهة نظر © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger
Top